مصر فور
بوابة مصر فور الإخبارية

مصر فور |لا نسعى لمواجهة إثيوبيا لكن نحمي حقوق المصريين والسودانيين

قال السفير ماجد عبدالفتاح، المندوب الدائم للجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، إن هناك إنجازًا مصريًا عربيًا سودانيًا في وضع ملف سد النهضة على طاولة مجلس الأمن، موضحًا أن هناك قوة كانت تعمل بشكل مكثف لمنع مناقشة مفاوضات سد النهضة في المجلس، مشددًا على أن ما تم أمس يعد إنجاز ونجاح لمصر.

وأضاف “عبدالفتاح” خلال اتصال هاتفي ببرنامج “التاسعة”، الذي يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولى المصرية، أن مصر حريصة حتى الآن بعدم الإضرار بإثيوبيا، ولذلك لم يتضمن مطالبات مصر في مجلس الأمن أي قرارات عقابية تجاه تعسفها في مفاوضات سد النهضة.

وأكد  المندوب الدائم للجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، أنه في حال عدم تعاطى الجانب الإثيوبي تجاه المناشدات المصرية بمجلس الأمن، سوف تنتصر الشرعية الدولية وتطبيق القوانين الدولية المرعية والاتفاقيات التي تم التوقيع عليها من كافة الأطراف.

وشدد على أن جامعة الدول العربية لا تسعى للمواجهة بل نسعى لحماية حقوق الشعبين “المصري والسوداني”، وتابع:” الدول العربية كافة متوحدة مع مصر في هذه القضية ولا يوجد أي اختلاف”.

ولفت المندوب الدائم للجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، إلى أن وجود المراقبين الدوليين والأمم المتحدة مهمين في مفاوضات سد النهضة، كون ذلك يصب في مصلحة الجانب العربي.

إلى ذلك، قال سامح شكري وزير الخارجية، إن عدم التوصل إلى اتفاق حول سد النهضة الإثيوبي، سيفضي إلى العداء في المنطقة.

وأكد في كلمة له بجلسة في مجلس الأمن حول سد النهضة، أنه على مجلس الأمن الدولي العمل على الوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي.

تابع أن “الاتفاق العادل هو الأساس، والتوصل إلى اتفاق حول سد النهضة ضرورة وليس خيارًا”.

وأكد شكري، أن مصر أُخضعت لحملة غير مبررة من مزاعم غير حقيقة، حول تمسك القاهرة باتفاقيات مع إثيوبيا قالوا إنها وقعت في عصر الاستعمار الإثيوبي، مؤكدًا أن ذلك غير صحيح.

 

وأضاف: نحن في نهاية المطاف، ورغم تعدد الثقافات والعقائد، وتنوع الأمم والشعوب، أسرة إنسانية واحدة، يتعين لتحقيق رفاهيتها أن نتجاوز المصالح الضيقة وأن نعمل على إعلاء روابط التضامن بين أطراف مجتمعنا العالمي.

وأكد، أن القضية التي أستعرضها معكم اليوم ترتبط بأمر جلل بالنسبة للشعب المصري، وهي مسألة تتطلب، مثلما هو الحال بالنسبة لجهود مواجهة الجائحة الحالية، أن نلتزم بروح التعاون فيما بيننا، وأن نعترف بأن الأمم لا تعيش في جزر منعزلة، وإنما نحن جميعًا منتمون لمجتمع واحد، مرتبطون بمصير مشترك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.